Skip to content

خيارات التصفية
نص :
معيار البحث :
إقليم/بلد :
مجموعة المنتج/المنتج :
نوع الأخبار :
قائمتي المفضلة :
 

أراء آسيوية حول تداعيات التوتر القطري الراهن

  • 07/06/2017 (11:45)
نقلت وسائل الإعلام التصريح الأخير لأعضاء مجلس التعاون الخليجي، وهم المملكة العربية السعودية والبحرين والإمارات العربية المتحدة، بقطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر ابتداءً من يوم الاثنين وذلك بدعوى العلاقات المزعومة التي تقيمها قطر مع الإرهاب.


وبمقتضى القرار الأخير، أوقفت هذه الأطراف جميع الرحلات الجوية والبحرية المتجهة من وإلى قطر، كما قامت المملكة العربية السعودية بإغلاق حدودها البرية مع قطر، والتي تعتبر الحدود البرية الوحيدة للبلاد، في حين تم منع السفن القطرية المتجهة من وإلى ميناء الفجيرة في الإمارات العربية المتحدة من استخدام الميناء لحين إشعار آخر.


وفي ظل العقوبات المفروضة ضد قطر، أثارت الضغوطات الدبلوماسية بعض المخاوف الاقتصادية حيث إن بعض الدول المذكورة آنفًا لا تربطها ببعض صلة مالية فقط، ولكنها تعتبر من ضمن أهم المشاركين في قطاع النفط الخام والغاز الطبيعي على مستوى العالم.

هذا وتناقل أطراف السوق الآسيوي أطراف الحديث حول مدى تأثير هذا التوتر السياسي على أسعار البوليمر والنفط الخام خاصة من حيث تغير حجم العرض من قطر. فبينما يعتقد البعض أن القطاع سيتأثر حتمًا بالأزمة بسبب القيود المفروضة على قطر، يرى آخرون أن تأثير هذا الأمر سيكون محدودًا على قطاع البتروكيماويات لأن قطر تلعب الدور الأكبر في قطاع الغاز الطبيعي المسال.

فعلى سبيل المثال، لا يتوقع بعض التجار في الصين أن يؤثر هذا التطور على السوق، لكن قطر قد تقرر إنهاء الاتفاقية الأخيرة مع "أوبك" بخصوص تخفيض إنتاج النفط، وبما أن إنتاج الخام القطري منخفض بالفعل، وبالتالي فهم يستبعدون حدوث تغيرات كبيرة في سوق النفط الخام.

وفي هذا السياق، يعبر مصدر من جانب مُنتج إندونيسي عن رأي موافق قائلًا "لأن قطر تعتبر أكبر مصدر للغاز الطبيعي المسال وإنتاجها من الخام منخفض بالفعل، لا نرى أن أسواق الطاقة أو البوليمر ستتأثر مباشرة من هذا الأمر".

ومن ناحية أخرى، ثمة آخرون يتوقعون أن يكون لهذا الحادث انعكاس على السوق الآسيوي، حيث يقول تجار في تايلاند "نعتقد أن التوتر الأخير سيصب في مصلحة مُنتجي جنوب شرق آسيا، لأن المنافسة من قطر ستختفي خاصة وأن العروض القطرية عادة ما تتمتع بأسعار منخفضة".

ومن جانبه، سمع تاجر سنغافوري أن شحنات أحد المُنتجين القطريين ستتأثر كثيرًا بهذا الأمر لأنها تمر بالموانئ الإماراتية، فيما أكد أن ممثلي الشركة لا يعلمون بالتحديد كيف سيؤثر هذا الأمر عليهم حتى الآن.

وأضاف وكيل لمُنتج سعودي في تايلاند قائلًا "سمعنا أيضًا أن قطر لديها ميناء ممتلئ في الإمارات العربية المتحدة، وهذا التوتر يقلقنا لأننا نتوقع أن يؤثر على قطاعات عديدة منها الإنشاء والتشييد واللوجستي والمصرفي".

ويقول تاجر صيني أيضًا "نتوقع ازدياد كمية الـLDPE القطري المتجهة للصين في الأيام المقبلة وبالتالي قد تكون الأسعار أقل لأن قطر لن تتمكن من بيع هذه الشحنات للدول العربية".

ومن الجدير بالذكر أن قطر تلعب دورًا هامًا في أسواق استيراد الـLDPE الصينية حيث تحتل البلاد المركز الثاني في قائمة البلاد المُوردة لهذه الخامة في عام 2016 حيث تخطى حجم صادراتها 240.00 طن، وهذا الرقم يقرب من نصف حجم المُورد الأكبر السابق، إيران.
فترة تجربة مجانية