Skip to content

خيارات التصفية
نص :
معيار البحث :
إقليم/بلد :
مجموعة المُنتَح/المُنتَح :
نوع الأخبار :
قائمتي المفضلة :
 

أزمة الدولار المصرية تتسبب في ارتفاعات جديدة للأسعار المحلية وسط توقف الاستيراد

  • 08/08/2016 (12:44)
وفقًا لما أفاده مؤشر أسعار موقع "كيم أوربس" الإلكتروني من بيانات عن السوق المحلي بمصر، سجلت أسعار البوليمر زيادات ملحوظة على مدار الأسابيع الماضية نتيجة ارتفاع قيمة صرف الدولار الأمريكي في السوق السوداء حيث يحاول البائعون الحفاظ على هامش الربح الخاص بهم عن طريق رفع عروضهم لتعويض ارتفاع تكاليف إعادة ملء مخازنهم.

وكانت البلاد تعاني من نقص شديد بالدولار الذي تسبب في إعاقة أنشطة الاستيراد لما يزيد عن عام حاليًا. وفي منتصف شهر مارس، قام البنك المركزي بتقليص قيمة العملة المحلية بنحو 14% وقلص تحركات الفوركس في محاولة لمحاربة السوق السوداء الذي يشهد حالة من الانتعاش. ومع ذلك، شهدت قيمة العملة المزيد من الركود في السوق السوداء منذ ذلك الحين حتى وصل فارق الزيادة به على المعدلات الرسمية للصرف لأعلى مستوياته في شهر يوليو.

وتُظهر البيانات الواردة على مؤشر أسعار موقع "كيم أوربس" الإلكتروني أن الأسعار المحلية للـhomo-PP الرافيا والـABS بلغت أعلى معدلاتها منذ شهر أغسطس لعام 2015 على مدار الأسبوع الماضي في حين تُسجل أسعار الـPE والـPE والـPET المحلية حاليًا أعلى معدلاتها منذ نهاية عام 2014 عند إجراء الحسابات وفق معدلات الصرف الرسمية.



وفي الوقت نفسه، شهدت أسعار الـPVC المحلية زيادات ملحوظة في الأسابيع القليلة الماضية لتُسجل أعلى مستوياتها منذ ثلاثة سنوات. وارتفعت الأسعار على أساس أسبوعي بنحو 2200 جنيه مصري/طن (250 دولار/طن) مقارنة بالأسبوع الماضي قبل عطلات العيد. وتُستخدم معدلات الصرف الرسمية مع حسابات الدولار الأمريكي.



كما علّق مُصنّع للمنتجات النهائية يعمل في البلاد قائلًا "قام البائعون بتمرير تغيرات هائلة على الأسعار على أساس يومي حاليًا حيث إنهم لا يعلمون الاتجاه الصحيح الذي ستسلكه الأسعار في ظل حالة التخبط نتيجة تأرجح قيمة صرف العملة. ويرجع السبب وراء الارتفاع الأخير للأسعار إلى ارتفاع قيمة صرف العملة ولكن بدون تلقى الدعم الحقيقي من تحسن مستوى الطلب. ونحن نقوم بتقليص مشترياتنا لاحتياجاتنا الضرورية حيث إننا نجد المستويات الحالية للأسعار تعكس حالة من التضخم".

وأضاف مُصنّع آخر تعليقات متشابهة قائلًا "بدأ الطلب على منتجاتنا النهائية في التحسن قليلًا منذ نهاية عطلات العيد. ومع ذلك، يتسبب عدم استقرار الأسعار في إعاقة سير أنشطتنا. ونحن نأمل أن تجد أزمة الدولار حلًا قريبًا وإلا ستشهد الأسعار المحلية انخفاضات إضافية سريعة على المدى القريب".

كما أوضح أحد التجّار قائلًا "واجهنا نقص شديد في الدولار الأمريكي لما يزيد عن عام مما أعاق أنشطة الاستيراد الخاصة بنا بصورة ملحوظة. وسجلت الأسعار زيادات شديدة نتيجة نقص المعروض في ظل توقف أنشطة الاستيراد".

ويؤكد الاقتصاديون أن تخبط الجنيه المصري يرمي بظلاله على خطط الاستثمار بالبلاد على المدى المتوسط والطويل. ويوضح بعضهم أن ارتفاع قيمة صرف العملة في السوق السوداء يؤثر على البنك المركزي ليدفعه لتخفيض قيمة العملة للمرة الثانية هذا العام.
فترة تجربة مجانية