Skip to content

خيارات التصفية
نص :
معيار البحث :
إقليم/بلد :
مجموعة المُنتَح/المُنتَح :
نوع الأخبار :
قائمتي المفضلة :
 

أسعار استيراد الـPP والـPE لسبتمبر تتخذ مسارًا ثابتًا في أفريقيا مع بعض الانخفاضات

  • 07/09/2016 (11:04)
ذكر أطراف السوق العاملين في الأسواق الأفريقية أن أسعار سبتمبر الجديدة من السعودية تشير إلى استقرار معظم العروض وانخفاض بعضها قليلًا. وقد ظلت واردات البولي أوليفينات تتعرض لركود ملحوظ في حالة الطلب على خلفية المشامل المتعلقة بسعر تحويل العملة الذي أضعف من الرغبة الشرائية لعروض الاستيراد التي تتم بالدولار الأمريكي، ما دفع بدوره المشترين لتلبية احتياجاتهم من السوق المحلي.

أعلن أبرز مُنتجي السعودي عن تثبيت عروض الـPE والـPE لشهر سبتمبر لكلٍ من جنوب أفريقيا والجزائر وتونس، في حين فضل تخفيض عروضه لكينيا بمعدل يتراوح بين 10-20 دولار/طن مقارنة بعروضه الأخيرة لشهر أغسطس.

وفي الوقت نفسه، صرح مُصنع في تونس بأن المُنتج السعودي ثبّت عروض الـPP والـPE الجديدة عند مستويات شهر أغسطس دون تغيير، وأضاف المُصنع قائلًا "تراجعت أنشطة السوق مرة أخرى بسبب اقتراب عطلة العيد. ولا يزال الطلب محدودًا في الأسواق نظرًا لأزمة السيولة الراهنة. ومع ذلك، تظل الأسعار مرتفعة، ونبقى على أمل سماع عروض أخرى من باقي المُنتجين، وحتى ذلك الحين، لن نشتري أي خامات لأن العروض الجديدة قد تكون أفضل".

وفي الجزائر، قال مُصنع آخر كان قد تلقى عروضًا مستقرة من المُنتج السعودي "يسلم المُنتج شحناته متأخرة. وعلى الرغم من وفرة المعروض في السوق هذا الأيام، اتبعت الأسعار مسارًا مستقرًا إلى حدٍ كبير، وحالة الطلب ضعيفة في ظل تراجع الرغبة الشرائية وما يبديه المشترون من تردد إزاء القيام بعمليات شرائية جديدة، بالإضافة إلى أن أسعار التحويل أصبحت مرتفعة. وفي الواقع، نتوقع أن يظل السوق عند مستوياته الحالية هذا الشهر حيث إننا على أعتاب العيد. وننوي القيام ببعض المشتريات بالفعل، لكننا سنحاول إبرام صفقات بأسعار أقل مع مُورد آخر لكي نتجنب تأخر وصول الشحنات".

وفي كينيا، ذكر مُصنع أنه تلقى عروضًا جديدة من أبرز مُنتجي السعودية الذي ثبت أسعار الـHDPE النفخ والـLDPE الفيلم والـLLDPE c4 الفيلم، في حين أجرى تخفيضًا قيمته 20 دولار/طن على عروض الـHDPE الفيلم، وآخر قيمته 10 دولار/طن على عروض الـPP الرافيا والحقن. وعقّب المُصنع قائلًا "عادة ما يتعافى الطلب خلال شهري أغسطس وسبتمبر، لكن الأمور اختلفت هذا العام بسبب سوء الأوضاع الاقتصادية ونقص السيولة المالية في الأسواق".

ومن جانبه، قال أحد التجار "تسبب ارتفاع سعر تحويل العملة إلى خلق فجوة بين الأسعار المحلية والاستيراد؛ فالمشترون يفضلون شراء ما يحتاجونه من السوق المحلي في الوقت الذي يعاني فيه سوق الاستيراد من تباطؤ النشاط عمومًا".

فترة تجربة مجانية