Skip to content

خيارات التصفية
نص :
معيار البحث :
إقليم/بلد :
مجموعة المُنتَح/المُنتَح :
نوع الأخبار :
قائمتي المفضلة :
 

أطراف سوق الـPVC الهندي يتداولون توقعات ما بعد "الديوالي"

  • 27/10/2016 (12:28)
في الهند، أفاد أبرز مُنتجي الـPVC أنهم قاموا ببيع حصصهم بعد أن قرر البائعون تحمل زيادة أسعار شهر نوفمبر على الرغم من أنهم أظهروا بعض المقاومة لهذه الزيادات في بادئ الأمر. وأكد البائعون أن توقعات ارتفاع الأسعار للعملاء المحليين للـPVC تسببت في دفع المُشترين لتقبل الزيادة الجديدة على الأسعار قبل اقتراب عطلات الديوالي. وحاليًا، بدأ أطراف السوق الإعلان عن توقعاتهم للفترة التي تلي عطلات "عيد الديوالي" التي ستكون في الفترة بين يومي 30 أكتوبر و3 نوفمبر في ظل توقعات معظم أطراف السوق بتحسن الطلب بعد انتهاء العطلات.

وأفاد مصدر من جانب مُنتِج ياباني أنهم قاموا ببيع حصصهم في الهند كما قام مُنتِج ياباني أخر ومُنتِج تايواني بارز ببيع حصصهم في البلاد. ومن جانبه أفاد أحد المصادر قائلًا "في بادئ الأمر لم يُقبل المُشترون بالهند الشراء عند المستويات الجديدة للأسعار حيث إنهم وجدوا الزيادات من جانب المُنتِج مرتفعة للغاية بنحو 40 دولار/طن ولكن كان عليهم إتمام بعض المشتريات حيث كان المخزون لدى أطراف السوق محدود للغاية حيث لم يقوم معظمهم بشراء منتجات جديدة في الشهر الماضي في ظل وجود توقعات انخفاض الأسعار. وفيما يخص شهري ديسمبر ويناير، سوف يتوفر لدى المُنتِج التايواني حصص محدودة كما سيحافظ سوق الـPVC على ارتفاع أسعاره. ولم تتوارد أي أنباء عن انكماش المعروض من اليابان".

ويقول أحد التجّار "هذا الأسبوع، يستعد السوق لقضاء العطلات بسبب اقتراب عطلات عيد "الديوالي". وبالتالي، انخفض مستوى الطلب مؤخرًا. ومع ذلك بعد العطلات، من المتوقع انتعاش الطلب مرة أخرى مما يُفسر زيادة أنشطة ملء المخازن من جانب التجّار. وعلى الرغم من أن المُشترين أظهروا بعض الرفض في بادئ الأمر لزيادات الأسعار التي أقرها المُنتج التايواني البارز بنحو 40 دولار/طن على عروض شهر نوفمبر إلا أن المُنتج قام في البداية ببيع حصته إلى البلاد. وكان على المُشترين إتمام مشتريات جديدة من أجل تأمين احتياجاتهم وأقبل معظمهم على شراء شحنات المُنتِج حيث لا يمتلك صغار أطراف السوق القدرة على التفاوض ويشعرون بخطورة الأمر بعد عدم تمكنهم من إيجاد مورّد يوفر لهم الخامات. وحاليًا، يستهدف مورّدو الولايات المتحدة سوق الـPVC الهندي من أجل الحصول على هامش ربح أفضل".

كما أفاد تاجر آخر أيضًا قائلًا "على الرغم من أن زيادات الأسعار التي أقرها مُنتِج تايواني بارز على عروض نوفمبر تخطت توقعات المُشترين إلا أنه كان على سوق الـPVC الهندي تأمين نحو 50% من الطلب المحلي من الواردات. وحاليًا، بدأ العديد من المُشترين اللجوء للشحنات القادمة عبر البحار لتأمين احتياجاتهم لذلك سيصل عدد كبير من الشحنات من البرازيل وروسيا والمكسيك والولايات المتحدة خلال شهري ديسمبر ويناير. وكان السبب وراء ارتفاع أسعار المُنتِج البارز هو المخزون وليس الطلب".

كما تتداول شائعات بالسوق بشأن قيام المُنتِج المحلي بتمرير زيادات على أسعار شهر نوفمبر الجديدة بداية من 1 نوفمبر.

هذا ويُعتبر انكماش اللقيم بعد إيقاف مفاعل "CPC" والأنباء الواردة عن إيقاف مصنع الـPVC، الذي تُقدر طاقته الإنتاجية بنحو 590.000 طن/عام التابع لشركة "أل جي كيميكال" الجنوب كورية، من بين الأسباب الإضافية التي تتسبب في تمسك البائعين بعروضهم المرتفعة. وسوف يقوم المُنتِج الجنوب كوري بإيقاف مصنعه بحلول منتصف شهر نوفمبر ولمدة ثلاثة أسابيع للصيانة.

ومع ذلك، يؤكد معظم المُشترين أن زيادات الأسعار لابد أن تكون أقل من 40 دولار/طن حيث ليس من المتوقع أن يتقبل المُشترون زيادات الأسعار بنحو 40 دولار/طن لشهرٍ آخر. وعلى الصعيد الآخر، يوضح آخرون أن انخفاض أسعار الإثيلين يقلص من توقعات ارتفاع الأسعار.
فترة تجربة مجانية