Skip to content

خيارات التصفية
نص :
معيار البحث :
إقليم/بلد :
مجموعة المُنتَح/المُنتَح :
نوع الأخبار :
قائمتي المفضلة :
 

استمرار انكماش معروض الـPP والـPE في الأسواق العالمية

  • 08/02/2017 (11:46)
أفاد أطراف السوق في أبرز الأسواق التي تشمل تركيا ومصر والصين بأن معروض الـPP والـPE من الشرق الأوسط يُعد محدودًا منذ مطلع العام. وقبل الاحتفالات برأس السنة الصينية، التي بدأ أطراف السوق لتوهم العودة لمقاعدهم منها بعد قضاء عطلة مطولة، أعلنت مصادر من الشرق الأوسط عن ارتفاع أفكارهم البيعية معللين ذلك بإتمام العديد من أعمال الصيانة المُخطط وغير المُخطط لها. كما بدأت العديد من أسواق الشرق الأوسط في شهر فبراير الإعلان عن ارتفاع أسعارهم تماشيًا مع التقارير الخاصة بانكماش المعروض من السعودية والإمارات وقطر.

وتعرضت شركة "بروج" الإماراتية، وهي مشروع مشترك بين شركتي "بترول أبو ظبي الوطنية" (أدنوك) و"بورياليس" المجرية، لتوقف في خط إنتاج الـPP في مجمع بتروكيماويات الرويس في منتصف شهر يناير نتيجة اندلاع حريق في 12 يناير داخل مصفاة تكرير الرويس.

وفي الوقت نفسه، أعلن مُنتِج قطري عن إيقاف مصنع الـHDPE الذي تُقدر طاقته الإنتاجي بنحو 500.000 طن/عام ومصنع الـLDPE الذي تُقدر طاقته الإنتاجية بنحو 650.000 طن/عام (أرقام 1،2، 3) ومصنع الـLLDPE الذي تُقدر طاقته الإنتاجية بنحو 500.000 طن/عام للصيانة في الفترة ما بين شهري مارس وأبريل ولمدة أسبوعين. وفي منتصف شهر يناير، واجه المورّد مشكلات متعلقة بالإنتاج في مصنعه مما أثر على الـLDPE بصورة خاصة.

كما علّق تاجر يعمل في شنغهاي قائلًا "لم يعد أطراف السوق بعد من عطلاتهم مما يُبقى على ضعف الأنشطة التجارية بالسوق في الوقت الراهن. وإذا ارتفعت أسعار الـPP مجددًا نتيجة أعمال الصيانة فقد يتسبب هذا في دعم زيادة الطلب على الخامات المحلية".

وبدوره أوضح مُصنّع للفيلم في فيتنام أن أسعار الـLLDPE والـHDPE تُعتبر مرتفعة مقارنة بالفترة التي تسبق العطلات في الصين، مُضيفًا "نحن على استعداد لشراء بعض الخامات هذا الأسبوع لنتجنب احتمالية فرض المزيد من الزيادات الأسعار على الرغم من توافر مخزون كافي لدينا حتى نهاية شهر فبراير. ومع ذلك، يتوفر كميات محدودة للغاية لدى البائعين من الخامات". كما أفاد تاجر بارز آخر في البلاد أن المُنتِج العالمي للـPE سوف يُجري أعمال صيانة لمصنعه في الفترة ما بين شهري أبريل ويونيو رغم أنه لم يعرف بعد أي خط إنتاج سيتم إيقافه حتى الآن. كما أضاف التاجر قائلًا "كان التاجر يفرض زيادات على الأسعار قبل العطلات نتيجة نقص الحصص المتوفرة لديه من الخامات". كما توقع بائع آخر ارتفاع الأسعار بنحو 20 دولار/طن مقارنة بمورّدي الـPP السعودي.

ووفقًا لما أفاده تاجر يعمل في سنغافورة، ارتفعت أسعار استيراد كلٌا من الـPE والـPP بمعدل يتراوح بين 10-20 دولار/طن. كما أضاف التاجر قائلًا "توقفت خطوط إنتاج الـPE التابعة لمُنتِج سعودي منذ 20 يناير في حين استؤنف العمل في وحدة الـHDPE فقط حتى الآن. كما يعتزم مُنتِج عالمي إجراء صيانة لخطوط الـLLDPE تزامنًا مع مفاعله في سنغافورة في نهاية شهر مارس". كما يرى المُنتِج أيضًا أن اتجاه الأسعار بالسوق سيكون أوضح في الشهر المقبل حيث سيعود المزيد من أطراف السوق الصيني للعمل، مُضيفًا "بما أن المعروض محدود نتيجة إجراء أعمال الصيانة خاصة للـPP فمن المحتمل أن تُسجل الأسعار مستويات جديدة".

في مصر، كان أحد التجّار يُطالب برفع أسعاره بمعدل يتراوح بين 50-80 دولار/طن لشحنات الـPP والـPE لشهر فبراير مرجعًا هذا إلى نقص توافر الخامات من قطر. كما سيقوم مُنتِج شرق أوسطي آخر ببيع حصته المحدودة للغاية لعملائه المعتادين فقط على الرغم من توقعاته بإتمام الصفقات عند مستويات منخفضة مقارنة بالمستويات الأولية.

وفي السياق نفسه أوضح أحد التجّار قائلًا "رفعنا أسعار الـPP والـPE الخاصة بمُنتِج سعودي بمعدل يتراوح بين 10-40 دولار/طن هذا الأسبوع تماشيًا مع تقليص المورّد لمعروضه. ونحن سعداء بكم الاستفسارات الذي نتلقاه حتى الآن". وتم فرض زيادات على العروض المُقدمة لأحد أطراف السوق للـPP والـPE السعودي نتيجة انكماش المعروض من جانب المورّدين.

ووفقًا لأحد المُشترين، بدأ الطلب في التعافي حيث تسبب انكماش المعروض في دفع أطراف السوق للشراء على الرغم من الأوضاع الاقتصادية العامة المتدنية والوضع في الأسواق النهائية. ومن جانبه أفاد مُصنّع يعمل في الإمارات العربية المتحدة قائلًا "ينكمش معروض مورّدي الشرق الأوسط بصورة عامة مما يدعم النبرة الحازمة للأسعار للشهر الجاري. وفي الوقت نفسه، يتحسن الطلب تدريجيًا على منتجاتنا النهائية".

وبصورة مُشابهة، يُعتبر الطلب على المنتجات النهائية محدودًا في سوق الاستيراد التركي. كما يقل معروض الـhomo PP الفايبر والحقن ودرجات الـLDPE بصورة خاصة مما تسبب في رفع الأسعار بصورة واضحة خلال شهر فبراير. وأقر أحد أطراف السوق قائلًا "رفعنا أسعار الـPP لشهر فبراير نتيجة انكماش الحصة المتوفرة لدينا في ظل وجود مشكلات متعلقة بإنتاج الـLDPE والـLLDPE. ونحن لا نوافق على التفاوض على عروضنا". كما صرّح مورّد شرق أوسطي آخر قائلًا "لا يُقبِل مُشترو الـPE على عروض الـHDPE الخاصة بنا. ومع ذلك، تُعتبر حصة الـPE لشهر فبراير الخاصة بنا محدودة للغاية كما من المحتمل أن يقل إنتاجنا للـPP أيضًا لبعض الأشهر".
فترة تجربة مجانية