Skip to content

خيارات التصفية
نص :
معيار البحث :
إقليم/بلد :
مجموعة المُنتَح/المُنتَح :
نوع الأخبار :
قائمتي المفضلة :
 

بوادر استقرار أسعار تصدير الـPET من الصين بعد 6 أسابيع من الانخفاضات

Başak Ceylan بِقلم - bceylan@chemorbis.com
  • 20/08/2019 (08:56)
بدأ أطراف سوق الـPET في آسيا يتوخون حذرهم في نهاية الأسبوع الماضي حيث يضع كثير منهم في عين الاعتبار احتمالية انتهاء النبرة المنخفضة الحالية بعد ستة أسابيع من الخسائر المتواصلة.

بدء الاتجاه النزولي في بداية يوليو إثر عدد من العوامل التي تتعلق بالتكاليف والطلب

في الصين، اتبعت الأسعار نبرة منخفضة منذ بداية شهر يوليو نظرا لاستمرار ركود الطلب وكذلك انخفاض تكاليف اللقيم، كما أن أسعار تصدير الـPET في الصين تراجعت لأقل مستويات لم تشهدها منذ مايو 2017، كما ذُكر في أخبار البلاستيك لكيم أوربس سابقا .

ومع ذلك، صرح تاجر صيني بأن العديد من الموردين قد تثبتوا أسعارهم بعد سلسة من الانخفاضات المتكررة، مؤكدا أيضا أن المناقشات المبدئية تشير إلى بعض التقلب في الأسواق.

تأجيل تطبيق بعض الرسوم الجديدة يبعث الأمل في الأسواق

بعد تأجيل الحكومة الأمريكية تطبيق قرار فرض رسوم إضافية على كثير من السلع الصينية، بما في ذلك البوليستر، عادت الثقة إلى حد ما في أسواق المواد الأولية وبدأت المناقشات في أسواق المواد المحولة تركز على احتمالية استقرار الأسعار.

وبالإضافة إلى تخفيف سياسة الرسوم، انبعثت بوادر أمل جديدة حول المحادثات التجارية في أعقاب صدور أنباء من مسؤولين أمريكيين تفيد باستئناف محادثات هامة مع الصين.

وكان الطرفان قد اتفقا على استئناف المحادثات التجارية في يوليو بعد فشل العديد من المحاولات في مايو .

تقلب تكاليف المواد الأولية على خلفية عدم وضوح اتجاه الأسعار

تباطأت وتيرة الانخفاضات في أسعار الـPX الفورية على أساس FOB كوريا الأسبوع الماضي، كما يتضح في أداة تحليل أسعار كيم أوربس، ويرجع ذلك إلى تقلب أسعار النفط الخام التي أبقت على حجم المعروض قليلا في المنطقة. وفي الوقت نفسه، ظلت أسعار الـMEG الفورية مرتفعة بعد أن تحركت من أقل مستويات لها منذ عقد في بداية الأسبوع الماضي.

هذا وقد أنهت مؤشرات النفط الخام الأسبوع الماضي بزيادات أيضا على خلفية عدم وضوح وضع العرض وسط توترات قائمة في الشرق الأوسط. وبالرغم من ذلك، أوضحت البيانات الصادرة عن أداة تحليل أسعار كيم أوربس أن المؤشرات العالمية ظلت في المنطقة المنخفضة بالرغم من الزيادة الأسبوعية، حيث تراجعت الأسعار إلى أقل مستوياتها منذ يناير في مطلع شهر أغسطس .

التجار يراقبون البيانات الاقتصادية عن كثب

ومع ذلك ، بقي معظم أطراف السوق حذرين في ضوء البيانات الأضعف من الاقتصادات الكبرى ، قائلين إن النبرة الحالية لن تدفع الأسعار نحو الاتجاه الصعودي على الأرجح وسط مخاوف من الركود الاقتصادي.

علاوة على ذلك ، أبلغ أحد المتداولين أن مناقشات رفع الأسعار التي ذُكرت في نهاية الأسبوع الماضي قد قوبلت بردود صامتة من المشترين ، وأضاف أن الأسعار تحتفظ في الوقت الحالي بمستوياتها ، مع عدم وجود مؤشرات ملموسة على حدوث انتعاش.
فترة تجربة مجانية