Skip to content

خيارات التصفية
نص :
معيار البحث :
إقليم/بلد :
مجموعة المُنتَح/المُنتَح :
نوع الأخبار :
قائمتي المفضلة :
 

تراجع النصيب السوقي للـPP السعودي في الصين وتركيا وزيادته في أوروبا

  • 24/02/2016 (13:33)
شهد عام 2015 تأرجح كبير في أسعار العديد من البوليمر تماشيًا مع انخفاض أسعار النفط الخام. وخلال عام 2015، فقدت السعودية، وهي أبرز مُصدري الـPP إلى العديد من الأسواق العالمية، نصيبها السوقي في الصين وتركيا بينما ارتفعت صادراتها إلى أوروبا من ناحية أخرى.

ووفقًا لإحصائيات الاستيراد على موقع كيم أوربس الالكتروني، انخفضت واردات الصين للـhomo PP من السعودية بنحو 10% خلال عام 2015 على أساس سنوي، كما انخفضت واردات الـhomo PP بوجهٍ عام بنحو 10% على أساس سنوي. ووفقًا لمصادر السوق، ارتفع الإنتاج المحلي الصيني بنحو 6.4% خلال عام 2015 على أساس سنوي، وهذا هو المعدل نفسه لانخفاض الواردات. وتماشيًا مع ارتفاع الإنتاج المحلي للـhomo-PP، من المتوقع أن يشهد الطلب على الواردات المزيد من الركود في أكبر سوق للفوري في العالم حتى يصل لمرحلة الاكتفاء الذاتي.

أما في تركيا، ارتفع هامش الربح لواردات الـhomo PP على أساس سنوي، ولكنها سجلت رقمًا قياسيًا. ومع ذلك، انخفض نصيب السعودية من واردات الـhomo PP بوجهٍ عام بنحو 13% خلال عام 2015 على أساس سنوي، وهي زيادة أكبر من التي سجلتها في الصين. ويبدو أن السعودية فقدت نصيبها السوقي في تركيا ليحل محلها السوقين المصري والإيراني الذي شهدت صادراتهما من الـhomo PP إلى تركيا زيادة كبيرة.

وفيما يتعلق بأوروبا، ارتفعت واردات الـhomo PP من السعودية بنحو 10% على أساس سنوي وذلك وفقًا للبيانات الواردة من يوروستات. وحافظت السعودية على مكانتها كأبرز مورّد في سوق الـhomo PP.

والسبب وراء رغبة السعودية في زيادة نصيبها السوقي بأوروبا هو تحقيق صافي أرباح أفضل في هذه المنطقة مقارنة بالصين والتركيا اللتين تأرجحت فيهم أسعار الـhomo PP بشكلٍ كبير على مدار عام 2015.

ووفقًا لمؤشر أسعار كيم أسعار، وُجدت فجوة بين الحد الأدنى والأقصى للأسعار خلال عام 2015 تُقدر بنحو 522 دولار/طن في سوق الـhomo PP الصيني بينما اتسعت الفجوة بين الأسعار في تركيا بشكلٍ أكبر لتُقدر بنحو 612 دولار/طن. كما شهد ما يقرب من ثلثي عام 2015 في البلدين حالة من الركود. وبالتالي يبدو أن مورّدي السعودية ابتعدوا عن تقديم الكثير من العروض إلى هاذين السوقين كما هو معتاد، وفضلوا تحويل وجهة شحناتهم إلى أوروبا للحصول على هامش ربح أفضل.

كما تأكد ذلك أيضًا بعد تسجيل الأسعار في أوروبا لفارق زيادة كبير على تركيا خلال عام 2015 كما هو مبين بالرسم البياني أدناه. يوجد مقارنة في هذا الرسم البياني بين السوق المحلي الإيطالي وسوق الاستيراد التركي بالإضافة إلى جميع الضرائب المعمول بها والتي ارتفعت لتُقدر لتُقدر بنحو 400 دولار/طن بعد أن كانت تتراوح بين 150-350 دولار/طن أغلب فترات العام، وذلك على الرغم من وجود فجوة تتراوح بين 150-200 دولار/طن خلال العام الذي يسبقه.



فترة تجربة مجانية