Skip to content

خيارات التصفية
نص :
معيار البحث :
إقليم/بلد :
مجموعة المُنتَح/المُنتَح :
نوع الأخبار :
قائمتي المفضلة :
 

هل سيتمكن المُنتجون من النهوض بأسواق الطاقة من جرّاء تخفيض إنتاج النفط؟

  • 25/10/2016 (13:07)
يُجري مُنتجو النفط، من داخل "أوبك" وخارجها مثل روسيا محادثات بشأن قضية تخفيض إنتاج النفط بعد التوصل لاتفاق مبدئي لأول مرة منذ ثمانية أعوام في اجتماع الجزائر. وبعد الاجتماع غير الرسمي لوزراء روسيا والسعودية الذي انعقد في الرياض يوم الأحد، نقلت الأخبار تصريح وزير النفط الروسي، ألكسندر نوفاك، بأنهم ناقشوا قضية إجراء تخفيض خاص في إنتاج النفط من روسيا والدول الأخرى التي ستوافق على القرار.

ووفقًا للاتفاق الأولي الذي توصلت له المنظمة في 28 سبتمبر في الجزائر، سينخفض إنتاج النفط من المنظمة ليتراوح بين 32.5-33.0 مليون برميل من النفط مقارنة بالإنتاج المقدر للمجموعة والذي يبلغ 33.24 مليون برميل يوميًا. وفي الوقت نفسه، تم السماح لإيران برفع إنتاجها، نظرًا لامتناعها عن الموافقة على أي تخفيض أو تجميد لإنتاجها لأنها تطمح للوصول للمستويات التي كانت تحققها قبل رفع العقوبات والتي تزيد عن 4 مليون طن يوميًا حيث ظلت إيران تُنتج نحو 3.6 مليون برميل يوميًا في الأعوام القليلة الماضية.

وفي الوقت نفسه، تعد كلًا من نيجيريا وليبيا من ضمن الأعضاء المعفاة من تخفيض الإنتاج على اعتبار تعطل إنتاجهم بالفعل جرّاء الهجمات العسكرية التي شهدتها البلاد في الأعوام الماضية، لذا، تسعى البلاد لرفع إنتاجها بهدف تعويض الخسائر السابقة، فضلًا عن أن اقتصاديات البلدين لا تسيران بوتيرة جيدة.

وفي هذا الإطار، صرح وزير النفط العراقي، جابر علي اللؤيبي، مؤخرًا بأن خطط تخفيض الإنتاج يجب أن تنطبق عليهم أيضًا، مستندًا على انخفاض حصتهم السوقية بسبب الحروب التي شهدتها البلاد في الأعوام الأخيرة. وتعد العراق المُنتج الثاني الأكبر داخل المجموعة، ، وهي تنتج حاليًا نحو 4.77 مليون برميل من النفط يوميًا. كما نقلت الأنباء تصريح الوزير بأنه كان من المفترض أن تُنتج البلاد نحو 9 مليون طن يوميًا في حالة عدم حدوث الحرب.

وفي وقت سابق، شدد وزير الطاقة والصناعة السعودي، خالد الفالح، خلال "المؤتمر العالمي للطاقة" المنعقد في اسطنبول بأن أسعار النفط الخام قد ترتفع إلى 60 دولار/برميل بحلول نهاية هذا العام شريطة أن يوافق مُنتجو النفط على تخفيض الإنتاج.

وبإلقاء نظرة على الجانب الآخر من قضية الإنتاج، كشفت البيانات الأخيرة عن ارتفاع عدد الآلات المستخدمة في النفط الصخري بالولايات المتحدة بالإضافة إلى أن مُنتجي الغاز الصخري قد بدأوا في العودة للسوق بعد أن سجلت أسعار النفط عتبة الـ50 دولار/طن، مما قد يحول دون أهداف المنظمة برفع أسعار النفط.

وحتى الآن، يبدو أن روسيا والمملكة العربية السعودية هما المبادران في خطة تخفيض إنتاجهما من النفط، لكن التساؤلات تتزايد حول مدى فعالية هذه المساعي في تحقيق الاستقرار داخل أسواق النفط العالمية وسط تزايد عدد الرافعات في الولايات المتحدة. وحتى إذا توصلت المنظمة لاتفاق في اجتماعها المنعقد في فيننا في 30 نوفمبر، لم يعد المحللون واثقون من نجاح المنظمة في تحقيق أهدافها بشأن سعر النفط.
فترة تجربة مجانية