Skip to content

خيارات التصفية
نص :
معيار البحث :
إقليم/بلد :
مجموعة المُنتَح/المُنتَح :
نوع الأخبار :
قائمتي المفضلة :
 

واردات البوليمر التركية في النصف الأول تُسجل أعلى مستوياتها في ظل مخاوف ركود الطلب بالنصف الثاني

  • 01/08/2016 (11:15)
أظهرت البيانات الواردة عن إحصائيات الواردات على موقع "كيم أوربس" الإلكتروني أن إجمالي الواردات لتركيا سجل أعلى مستوياته في النصف الأول من عام 2016 منذ أن بدأ موقع "كيم أوربس" تسجيل البيانات منذ عام 2000. وارتفعت إجمالي الواردات بوجهٍ عام بمعدل 6% على أساس سنوي لتبلغ 2.370.000 طن.

وعلى أساس المُنتَج، سجلت واردات جميع أنواع البوليمر تقريبًا زيادة على أساس سنوي في الفترة بين شهري يناير ويونيو فيما عدا واردات الـPVC والـLDPE الفيلم.

هذا وارتفعت واردات الـHDPE والـLLDPE الفيلم بمعدل يتراوح بين 11-12% على أساس سنوي في الستة أشهر الأولى من العام في حين تراجعت واردات الـLDPE الفيلم بمعدل 5%.

وشهدت واردات الـhomo-PP زيادة بنحو 9% في النصف الأول من العام في حين ارتفعت واردات الـPP copolymer أيضًا بنحو 6%.

وفيما يتعلق بالـPS، سجلت الواردات بوجهٍ عام التي تشمل الـGPPS والـHIPS زيادة بنحو 2% على أساس سنوي في الستة أشهر الأولى من عام 2016.

وفي الوقت نفسه، تراجعت واردات الـPVC بنحو 10% خلال الفترة نفسها تماشيًا مع توقعات السوق استنادًا إلى ركود أنشطة الاستيراد للمُصنّعين الأتراك على مدار الأعوام الماضية.

ويمكنك زيارة إحصاءات الواردات لكيم أوربس حسب المُنتَج وإحصاءات الواردات حسب البلد للمتابعة إجراء المقارنات لبيانات الواردات التركية المحددة على أساس سنوي وشهري بالتفصيل لجميع أنواع البوليمر. (للأعضاء المُشتركين فقط)

كما أظهرت البيانات ارتفاع واردات البلاد للبوليمر بوجهٍ عام في شهر يونيو بمعدل 14% مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي لتبلغ 400.000 طن. ويرجع السبب وراء هذه الزيادات إلى اختيار العديد من المُشترين تأمين مخزون كافي في شهر مايو من أجل تأمين احتياجاتهم خلال شهر رمضان. وبالتالي تمت العديد من المشتريات بأسعار مرتفعة في شهر يونيو.

ويتباحث العديد من أطراف سوق البوليمر وضع السوق في النصف الثاني من العام حيث لا يثق العديد منهم في استمرارية سيطرة النبرة الحازمة على الأسعار كما كان الوضع في النصف الأول من العام. والسبب وراء هذا الأمر هو عدم التأكد من وضع الطلب الذي تظهر بوادر ركوده حاليًا نتيجة الانخفاض الأخيرة لليرا التركية مقابل الدولار الأمريكي.
فترة تجربة مجانية